1 توێژینەوەکان
بەرگ 0 · ژمارە 59 · 2024
يأتي البحث في حل مشكلة الأقليات في وقت تُلاحظ فيه ظاهرة تسمى )ظاهرة يقظة الأقلية( حول العالم، وهي ليست ظاهرة جديدة في منطقة الرق الأوسط، بل بداياتها التاريخية تعود للحرب العالمية الأولى، عندما انقسمت الإمبراطوريات إلى قطع صغرة وظهرت الدول المزعومة. خال هذه الفرة، تم تقسيم العديد من الجنسيات والديانات بن هذه الدول ضد إرادتهم وأصبحوا أقلية، وأصبحت هذه الدول متنوعة إثنوغرافيًا، وتشكل كلاً موحدًا ومتناغاً، وغالبًا ما يكون مستقرًا سياسيًا، يتجى عى الرغم من قوته وإقليمه. والوضع السياسي الدولي، بينا يؤدي التنوع أو )الاختاف العرقي( إلى عدم الاستقرار وضعف التماسك والتكامل بن أفراد